مقالات

Top 5: خمسة أشياء مفيدة في ألعاب الفيديو قد لا تعلمها

سنتحدث بهذه المقالة من سلسلة Top 5 عن خمسة أشياء مفيدة وهامة في ألعاب الفيديو قد لاتعلم عنها وسوف نسلط الضوء على أهمها، تعتبر ألعاب الفيديو لدى الكثيرين هوايتهم المفضلة التي يقضون الكثير من الساعات عليها دون ملل، لكن هل تعلم أن لها فوائد عديدة على الصحة الجسدية والنفسية والعصبية؟ منها أنها تساعد في تحسين مستوى القراءة والكتابة لصغار السن وأيضاً قد تساعد في علاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD اضافة إلى الفائدتين أنفتا الذكر اخترنا لكم أيضاً خمسة فوائدجديدة لألعاب الفيديو نتمنى أن تنال إعجابكم.

  • ألعاب الفيديو تعلِّم وتنمي وتقوي لديك القدرة على العمل الجماعي

    لقد تم تصميم وابتكار العديد من ألعاب الفيديو التي تشترط فريقاً من اللاعبين مجهزاً بميكروفونات لاجتيازها والفوز بها، وبعضها يتطلب المهارة وحس الإدراك وسرعة البديهة كألعاب كرة القدم الشهيرة مثل الفيفا في طور Pro Clubs، حيث يتطلب هذا الطور وجود عددٍ لا يقل عن أربعةِ لاعبين وصولاً إلى 22 لاعب متضمناً حراس المرمى للعب في العديد من المراكز في الفريقين حيث يتوجب عليهم التفاهم في أسلوب اللعب والتمريرات والدفاع والهجوم والتناغم للفوز بالموسم أو أحد الكؤوس ، وكذلك لعبة Call Of Duty طور الزومبي الذي يتطلب الكثير من الذكاء وقدرة التفاهم الجماعي العالية للفوز وإتمام طور القصة الخاص بأي خريطة في اللعبة. كل ذلك الجهد والمعاناة للتفاهم مع اللاعبين الأخرين وإنجاز الهدف الشبه مستحيل يمكن أن يجعل أي عملٍ تواجهه في حياتك الواقعية أسهل وأبسط إليك.

  • ألعاب الفيديو قد تُحسن وتحافظ على القدرةِ البصرية لديك

    عكس ما يعتقده الجميع أن ممارسة ألعاب الفيديو تؤذي عينيك، فإن ممارستها في الواقع مفيدة للبصر شرط ترك فواصل زمنية لإراحة عينيك، حيث أكدت دراسة علمية قامت بها أحد الجامعات الامريكية أن ممارسة ألعاب الفيديو وبالتحديد ألعاب الشوتر والتصويب قد تحمي اللاعبين من تراجع بصرهم نتيجة التقدم في العمر وبعض العوامل الأخرى.

  • ألعاب الفيديو مفيدة للأطباء الجراحين

    بعض الجراحين قد يصبحون أمهر وأدق في إجراء عملياتهم الجراحية للمرضى إن كانوا من ممارسي ألعاب الفيديو، أحد الأمثلة على ذلك الشخصية الرئيسية في مسلسل Sitcom Scrubs التلفازي، الطبيب الجراح الذي يمارس ألعاب الفيديو بشكل منتظم مع أصدقائه والتي جعلته ماهراً وسريعاً للغاية في الجراحة التنظيرية نتيجةً لزيادة التطابق البصري الحركي من ممارسة هذه الألعاب.

  • ألعاب الفيديو قد تطور لديك القدرة للقيام بعددٍ من الوظائف في نفس الوقت

    تتطلب العديد من الألعاب القيام بعدة وظائفٍ في الوقت نفسه، مثل ألعاب التصويب والشوتر التي تحتاج من اللاعب أن ينتبه على محيطه ويتابع الرادار والأصوات القريبة والركض والتصويب والمناورة في الوقت نفسه، وأيضاً ألعاب مثل سلسلة العائلة Sims التي تتطلب كذلك التركيز في العديد من المهام في نفس الوقت والاهتمام بجميع شخصيات عائلتك في اليوم من الطعام والشراب والواجبات والتسلية والنشاطات مع الانتباه للأطفال والطوارئ والكثير غير ذلك، كل ذلك يؤثر إيجاباً على حياتك الواقعية ويجعلك أكثر مرونة وجاهزاً لتنفيذ العديد من المهام في الوقت نفسه، كقيادة السيارة مع التمكن من التركيز وسط الضوضاء في السيارة والتكلم مع شخص أخر أثناء القيادة مع الانتباه للسيارات المحيطة بك وغير ذلك. ليس هذا فخسب فإن لعب ألعاب الفيديو يُحسن من قدراتك الإدراكية ويزيد المادة الرمادية بالدماغ.

    ألعاب الفيديو قد تحميك من الاكتئاب والضغوط النفسية وتخفف الألم

    ألعاب الفيديو تمنحك القدرة على الضياع في عالم أخر، تتمكن فيه من السيطرة على كل شيء دون مشاكل أو عواقب حقيقية، وقد تجعلك تنسى أحزانك أو مشاكلك لفترة. ظهر مثال على ذلك من خلال مقالة في نيويورك تايمز تتحدث عن امرأة تعاني من الاكتئاب الشديد وتقوم بممارسة لعبة Bejeweled التي تخفف عنها وتنسيها بعض الحزن والهم بشكل ناجحٍ وفعلي، وبالتأكيد لا ينطبق ذلك على جميع أنماط ألعاب الفيديو، لكن بعضها من الممكن أن يمنحك المتعة والابتعاد من مشاكلك اليومية دون أي جهدٍ أو ملل، فالصحة النفسية شيءٌ أساسيٌ في هذه الحياة لا يجب الاستهانة به ولا المبالغة في العمل والجهد يومياً دون مراعاتها، وأشارت العديد من الدراسات الأمريكية والاوروبية المنشأ إلى أن ألعاب الفيديو قد تخفف الألم من خلال رفع عتبة الألم وتخفيف التنبيه له، وقد لاحظ مجروا الدراسة أن المرضى الذين أعطوا أجهزة الرؤية الافتراضية للعب وغاصوا في عالم الألعاب كانوا أقل طلباً لمسكناتِ الألم التي قد تسبب الإدمان والاعتياد عليها لإتمام حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

في الختام… بالتأكيد بعضٌ من ما ذُكر مستندٌ إلى دراسات وبحوث علمية عالمية لكن بالطبع كل شيء زاد عن حده في الحياة أصبح ضاراً ومن الممكن أن يقلب بعض هذه الإيجابيات إلى سلبيات، والاعتدال في كل شيء كما أوصانا الرسول الكريم هو الفِعل الصواب، حيث زيادة ألعاب الفيديو قد تسبب الإدمان وَتحرم اللاعب من النوم الكافي، وفي بعض الحالات قد تمنع بعض الأشخاص من أداء فروضهم الدراسية أو واجباتهم الدينية أو اتجاه أُسرهم أو حتى أولادهم، ألعاب الفيديو ممتعة وشيقة ومفيدة لكن حصراً عند الاعتدال في عدد الساعات التي نمارسها فيها بشكل يومي، كما أنه من الممكن من خلال ألعاب الفيديو ايجاد فرصة عمل رائعة فمثلاً لعبة World Of Warcraft يمكن أن تساعدك بالحصول على عمل جيد يفيدك في حياتك المهنية، شاركونا آرائكم وتعليقاتكم، كم من الساعات تقضي يومياً أمام الشاشة؟ وهل يؤثر ذلك على حياتك سلباً أم ايجاباً؟

الوسوم
اظهر المزيد

أيمن اليغشي

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.
إغلاق