الرئيسية / Gamescom 2018 / معلومات عن أسباب وكيفية اختيار مدينة واشنطن للعبة The Division 2 (تغطية #gamescom2018)

معلومات عن أسباب وكيفية اختيار مدينة واشنطن للعبة The Division 2 (تغطية #gamescom2018)

لعبة The Division 2 من يوبيسوفت هي لعبة منظور شخص ثالث أونلاين تجمع اللاعبين لإنهاء مهام تعاونية، أحداثها هو بعد أن انتشر وباءٌ في مدينة نيو يورك أصبح النجاة هو العامل الرئيسي للبقاء، وفي الجزء الثاني سنلعب في مدينة واشنطن في الولايات المتحدة بعد 7 أشهر من أحداث الجزء الأول.

خلال معرض قيمزكوم أتيحت لنا الفرصة لحضور استعراض عن لعبة The Division 2 والتحدث عن عالمها وانتقالها إلى مدينة واشنطن، مساعد المخرج الإبداعي شادي الزيباوي هو من قدم الاستعراض، والذي فاجأني في نهاية العرض أنه عربي من أصل لبناني، وذلك عندما أريته بطاقتي وقرأ اسم سعودي جيمر وتحدث معي بالعربية.

كان محاور العرض عن كيفية تم بناء مدينة واشنطن في The Division 2 ومنطقية العالم وتغيراته بعد الأحداث ولماذا تم اختيار مدينة واشنطن بالذات.

بعدما تم اختيار مدينة سياتل للجزء الأول وبعد القيام بعدة أبحاث، أثار اهتمامهم اختيار مدينة واشنطن لعدة أسباب:

  • التنويع التي تقدمه مدينة واشنطن، ففي اللعبة الأولى حتى وإن كانوا إعادوا تصويرها كما هي، فقد كانت فقد عبارة عن بيئتين فقط، الأولى المحلات التجارية والثانية المناطق السكنية فكان هناك تتشابه بعض الأحيان ومن السهولة أن تضيع. أما في واشنطن فهناك 6 بيئات مختلفة وتتميز بمساحاتها الواسعة، الساحات الخضراء التي تحاول فيه الطبيعة التمدد والتوسع من خلالها، وهو إضافة لم تغير في المظهر فقط وإنما تحسن التجربة الكاملة للعبة.
  • التباين والاختلاف عن الجزء الأول، فالجزء الأول كان عالما ثقيلًا وقد يكون غير جذاب، أما الثاني فعالمها مريح في الظاهر ومرحب، الجزء الأول كان في الشتاء وتغطيها الثلوج أما الجزء الثاني بعد سبعة أشهر في الصيف.
  • سبب الانتقال 7 أشهر للأمام هو إتاحة فرصة لتقديم قصة مختلفة، ففي الجزء الأول عندما حدثت الكارثة كان العالم يتعامل معها كردة فعل ولا يفهمون ما الذي كان يحصل، وأغلب الناس لم يستعدوا لهذا الأمر. بعد 7 أشهر أصبح الناس أكثر استعدادًا وخبرة، وأصبحوا أكثر تقبلًا للنجاة وجمع الموارد وتكيف مع الأحداث، فهم الآن يعرفون ما الذي يجب أن يقوموا به، لكنهم لا يزالون يعانون من الجماعات الذين يواجهونهم في الشوارع.

تحدث أيضُا عن عملاء الديفجن وهدفهم الرئيسي في استمرارية عمل الحكومة وإبقاء القوة الأمريكية في إبقاء النظام.

كذلك لجعل العالم يحاكي الأحداث التي مرت بها قاموا بالأبحاث والاستعانة بخبراء الكوارث لكي يعيدوا إنشاء مدينة واشنطن في الحالة التي تمر فيها لعبة The Division 2، كذلك مقابلة سكان وشرطة مدينة واشنطن ومعرفة صفاتهم وتصورهم للمدينة إذا تغيرت إلى مثل الذي في اللعبة وما الذي يمكن أن يتغير بنظرهم. فكرة الخوف والنجاة مهما كان كانت سائدة بينهم، وأن الهلع قد يدفعك للقيام بأي شيء بغرض النجاة.

أيضا تم تسجيل أصوات مدينة واشنطن ووضع مايكروفونات في أماكن مختلفة وذلك لوضعها في اللعبة كما هي، يشمل فيها الحدائق والغابات والشوارع والبحيرات والكثير.

في سبيل إعادة تصوير المدينة، فذكر أنها متطابقة بنسبة 1:1 وذلك بالاستعانة بـGIS (اختصار Geographical Information System) وهي البيانات والمعلومات حول منطقة جغرافية معينة، وتصور المدينة بتشابه عالي جدًا من شوارع ومباني، فكل مكان في المدينة ستجده هناك.

هناك أكثر من منطقة تقدمها مدينة واشنطن في The Division:

  • الضواحي والتي هجرها الناس في بداية الكارثة وانتقلوا إلى المدن.
  • المناطق الطبيعية والتي تحتوي على البيئات الطبيعية والخضراء من حولها.
  • المناطق السكنية والتي اتخذها الناجون مكانًا استراتيجيًا للدفاع وهي في مناطق متنوعة في المدينة.
  • المحلات التجارية مثل المجمعات والأسواق، تتميز بأنها عند الشوارع الكبيرة، والتي تعرضت للسرقة من اللصوص والعصابات في البداية ولم يتبقى منها إلا المباني المدمرة.
  • المناطق الحكومية وتعتبر المقر الرئيسي للديفجن.
  • المناطق التاريخية والتي تحتوي على المعالم المناطق المعروفة في واشنطن والتي يمكن أن تعرف مكانك بالضبط عند رؤيتها، ويختلف فيها أسلوب اللعب لأنها مناطق مفتوحة.

في النهاية تحدث عن أن مدينة واشنطن هي الشخصية الرئيسية في The Division 2، وقد قاموا بقصارى جهدهم في إعادة تصوير وبناء المدينة والتي تتميز بتنوع البيئات والمعالم الشهيرة التي تغيرت من بعد الحادثة.

لعبة The Division 2 ستتوفر في 15 مارس 2019 على أجهزة بلايستيشن 4 واكسبوكس ون والحاسب الشخصي، وستدعم دبلجة بالعربية باللهجة السورية وترجمة قوائم وحوارات بالفصحى.

شاهد أيضاً

ألعاب شهر نوفمبر 2018

في نوفمبر سيكون اللاعبين على موعد مع مغامرات مثيرة طال انتظارها وعناوين تلبي كافة الإحتياجات، ...