مقالات

لنتعرف على سلسلة Silent Hill وأهم التغيرات التي نتمنى رؤيتها في الجزء الجديد المتوقع

سنتكلم اليوم عن سلسلة الرعب والنجاة الشهيرة لشركة كونامي Silent Hill، التي رافقت الكثير منا خلال فترة نشأتهم، بدءاً من جهاز بلايستيشن 1 إلى أن توقفت فجأة بعد إصدار الجزء الأخير Silent Hill Downpour. إذا أردنا التكلم عن ترابط الأجزاء وعلاقة الشخصيات ببعضها سنجد الكثير من الغموض وصعوبة في الفهم، لذا أردنا جعل ذلك أسهل لعشاق السلسلة وسنقوم بالشرح منذ البداية، لكن بإيجاز متضمنة الأحداث الرئيسية فقط ومقابلة شخصيات اللعبة لبعضهم بالتسلسل الزمني وتفاعلهم مع عالم اللعبة.

ملاحظة: لن نقوم بإدراج قصص الأجزاء الجانبية التي صدرت للأجهزة المحمولة والأركيد لأن أحداثها تجري في جدول زمني بديل أو واقع أخر مختلف، وسنذكرها في فقرة منفصلة.

تنبيه: المقال ربما يتضمن معلومات قد يعتبرها البعض حرقاً

ننوه إن الهدف من هذه المقالة هو الوصول في نهاية المطاف إلى فقرة توقعاتنا وامنياتنا عن الجزء الجديد من هذه اللعبة المرعبة والغامضة والمثيرة، ولكن أردنا تذكيركم بأصل هذه اللعبة كيف بدأت وأين انتهت وما هو المطلوب من كونامي في حال أعلنت رسمياً عن الجزء الجديد. وخاصة مع عودة التسريبات عن لعبة Silent Hill للبلايستيشن 5 وعن موعد الإصدار والمزيد وأنه من المتوقع صدور اللعبة من مطور Gravity Rush حصرياً للبلايستيشن 5، إن حصل هذا الأمر سيكون بكل تأكيد مثير ورائع، حيث كثرت الشائعات والتسريبات حول تطوير جزء جديد للعبة ونأمل أن يصبح ذلك حقيقياً.

ماهي لعبة Silent Hill وتاريخها وأصل بلدتها والتسلسل الزمني لأحداث اللعبة:

هي لعبة نجاة ورعب ويعود تاريخ بلدة Silent Hill إلى اواخر القرن السادس عشر حتى عام 1976، أي قبيل اكتشاف “كريستوف كولومبوس” للقارة الامريكية.

ولطالما شعر الهنود الحمر السكان الأصليون للقارة الامريكية بطاقة روحية قوية في مكان تلك البلدة واستخدموا المكان لأداء العديد من الطقوس السحرية الخاصة بهم، تلا ذلك الغزو الأجنبي للقارة الامريكية وقام المستوطنون بطرد الهنود الحمر من البلدة، وبعد ذلك بقليل ضرب البلدة وباء قاتل أودى بحياة الكثيرين مما أجبر المستوطنين على الخروج من البلدة إلى أن عاد إليها مجموعة أخرى من المستوطنين في عام 1730، وفي عام 1800 تم جعل Silent Hill هيل مستعمرة للتعدين وتم بناء السجون فيها، خصيصاً لأسرى الحرب الأهلية.

ثم بعد الحرب وصل للبلدة رجل خارج عن القانون يدعى “جيب فوستر” مع زوجته الحامل، وسرعان ما بدأ بمشاهدة أشباح ماضيه السيء، وكان من ضمن سلسلة جرائم “جيب”، قتله لطفل حديث الولادة، وسرعان ما عادت والدة ذلك الطفل لملاحقة “جيب” ومحاولة سرقة طفله على هيئة شبح، ومع نهاية القرن أصبح سكان البلدة يختفون بشكل عشوائي مريب.

اقرأ أيضاً: مفاجأة: Silent Hill عائدة من جديد – لكن من بوابة Dead By Daylight!

أصبحت بلدة Silent Hill مع بداية القرن التاسع عشر منطقة سياحية نظراً لطبيعتها وبحيراتها الخلابة، ومع ذلك عثر الكثير من السياح في المناجم العميقة على رسوم غامضة على الحجارة، وبدأت الشائعات تنتشر عن مشاهدة لوحوش مرعبة، وأصبحت السفن والزوارق تختفي دون أثرٍ في بحيرة البلدة المعروفة باسم “بحيرة تولوكا”، واستمرت تلك الظواهر الغامضة المشؤومة بالحدوث دون توقف حتى عام 1976، وبداية قصة الجزء الأول زمنياً للسلسلة حملت اسم Silent Hill: Origins والتي صدرت في عام 2007 على جهاز بلايستيشن 2

تتبع Silent Hill: Origins قصة سائق شاحنات يدعى “ترافيس جرايدي”، الذي يحاول العثور على طريق مختصر يعبر من خلال بلدة Silent Hill، ثم يتعرض لحادث اصطدام يجبره على الدخول للبلدة الضبابية الغامضة، حيث يتعرف هناك على الفتاة الغريبة “أليسا” التي تملك قوى خارقة للطبيعة وتدور حولها القصة الرئيسية للسلسلة، كذلك يتعرف على الطائفة الغامضة التي تُعرف باسم “الأوردر”، التي تهدف إلى التضحية “بأليسا” لخلق جسد سيدهم الذي يخدمونه، كذلك يكتشف بعداً مظلماً للواقع يقبع في مدينة Silent Hill يُعرف باسم العالم الأخر.

وبعد مواجهته النهائية للوحش الأخير وهزيمته، تقوم الأداة السحرية التي يقوم “ترافيس” بجمع أجزائها خلال أحداث اللعبة بتجزئة روح “اليسا” إلى قسمين، ويظهر طفلٍ حديث الولادة فوق صدر “أليسا”، مما يحرم الطائفة من أداء الطقس بشكل نهائي، وفي نهاية أحداث اللعبة يهرب “ترافيس” من بلدة Silent Hill ويلمح “أليسا” للمرة الأخيرة حاملةً الطفل الرضيع وسط ذراعيها.

أما الجزء الأول Silent Hill من السلسلة فقد صدر في عام 1999 على جهاز البلايستيشن 1، وتم نشرها لاحقاً على شبكة البلايستيشن إن كنت ترغب بتجربتها من هنا. تبدأ أحداث Silent Hill 1 عام 1983 حيث يعثرُ بطل اللعبة “هاري ميسن” وزوجته على طفلةٍ رضيعة على الطريق ويمنحونها اسم “شيرل”، علماً أن هذه الطفلة هي نفسها التي تنشطر عن “أليسا” في الجزء السابق”، بعد مرور سبع سنوات يفقد هاري زوجته ويحزن حزناً شديداً وتقنعه “شيرل” بشكلٍ ما بأخذ اجازةٍ في بلدة Silent Hill، ويذهبان معاً صوب البلدة حيث يتعرض “هاري” على الطريق لحادث اصطدام وعندما يستيقظ يجد نفسه وحيداً دون “شيرل”، ويذهب ليبحث عنها داخل البلدة المهجورة الضبابية، لكن فجأة يسمع صفارات انذار وتبدأ البلدة بالتحول إلى أن يجد نفسه في في العالم الأخر المرعب. أصبحت بلدة Silent Hill في هذه المرحلة مليئةً بالوحوش والمخلوقات الخطيرة دون أي أثرٍ للبشر، يضطر “هاري” لشق طريقه في جولة محفوفة بالمخاطر والتشويق بحثاً عن “شيرل” وفي نهاية قصة اللعبة تقوم “أليسا” بإعطاء الطفل الجديد الذي ينشطر عنها أيضاً لهاري بعد هزيمته للوحش الأخير ويهرب مع الطفل من خلال بوابة ليعود للعالم الواقعي، ويظهر لاحقاً أن هذا الرضيع هو بطلة الجزء الثالث من السلسلة والتي تسمى “هيذر”، وتختفي شيرل إلى الأبد بعد أن تتحدت مجدداً مع أليسا التي انشطرت عنها منذ Silent Hill: Origins.

سنتحدث هنا عن الجزء الثاني من سلسلة Silent Hill الذي صدر على أجهزة البلايستيشن 2 والإكسبوكس 360 في عام 2001، أما نسخة الحاسب الشخصي فقط حصلت على نسخة خاصة عام 2002. تجري أحداث Silent Hill 2 في عام 1993، أي بعد عشر سنواتٍ من أحداث الجزء السابق، وتبدأ بعد استلام الشخصية الرئيسية “جايمس ساندرلاند” رسالة من زوجته المتوفية “ماري” تدعوه للعودة إلى Silent Hill لمقابلتها هناك، وسيواجه “جايمس” في بلدة Silent Hill وحش السلسلة الشهير “وحش رأس الهرم” الذي سيلاحق اللاعبين خلال عددٍ من أجزاء السلسلة، ويقابل “ماريا” امرأةً تبدو كنسخة مطابقةٍ نشطةٍ أكثر لزوجته الراحلة، والتي ستموت أمامه مراتٍ عديدة ليعيش تجربة فقدان زوجته المؤلمة من جديد مرةً تلو الأخرى، ويُجبر “جايمس” في النهاية على مواجهة شعور الذنب الذي يغمره نتيجة انهاء حياة زوجته المصابة بمرض عضال والذي يتجلى على شكل وحش طائر يهزمه “جايمس”، قبل أن يشاهد شبح زوجته “ماري” ويعتذر لها عن ما فعله ثم يغادر البلدة، ومن الجدير بالذكر أن لهذا الجزء نهاياتٌ متعددة.

نأتي للجزء الثالث من سلسلة Silent Hill والذي صدر لجهاز البلايستيشن 2 عام 2003، وتم إصدار نسخة للحاسب الشخصي في العام نفسه، وفي عام 2012 صدر نسخة محسنة رسومياً تضم الجزئيين الثاني والثالث بدقة رسوم 1280*720 بكسل و 30 إطار في الثانية لكل من أجهزة اكسبوكس 360 والبلايستيشن 3. تدور أحداث اللعبة في عام 2000، جميعنا يذكر الطفل الرضيع الذي أعطته “أليسا” “لهاري” في نهاية الجزء الأول من سلسلة Silent Hill، تلك الطفلة الرضيعة في الواقع هي بطلة الجزء الثالث تدعى “هيذر” التي تبلغ من العمر 17 سنة، والتي لطالما رأت أحلاماً متعلقة ببلدة Silent Hill ووحوشاً تقوم بقتلها في كل مرة، تبدأ قصتها مع هذه البلدة المشؤومة عندما تذهب “هيذر” إلى قطار الأنفاق لتعود للمنزل وتطمأن على والدها، تُفاجئ “هيذر” بعد وصولها للمنزل بجثة والدها المقتول على الأريكة، وتلحق أثار الدماء وصولاً لسطح المبنى لتجد أحد كهنة طائفة الأوردر، تتفاخر بقتل “هاري” الذي ما تزال تكن له الكراهية لتدخله بشؤون طائفتها وتحطيم ماكانوا يحاولون فعله في Silent Hill 1، تقسم “هيذر” بعد ذلك على الانتقام من طائفة الأوردر لما فعلته بوالدها، وتذهب إلى بلدة Silent Hill بمساعدة أحد المحققين لكي تنفذ انتقامها، وتكتشف في النهاية أنها نسخة من “أليسا” الأخر ، وتضطر “هيذر” لمواجهة السيد الذي تحاول الطائفة خلقه من بداية السلسلة وتهزمه بعد صراع طويل.

أما الجزء الرابع من سلسلة Silent Hill والذي حمل عنوان The Room صدر في عام 2004 على أجهزة البلايستيشن 2 والاكسبوكس 360 والحاسب الشخصي. أما نسخة البلايستيشن 3 فقط صدرت على متجر بلايستيشن الياباني، تجري أحداث اللعبة بعد عام واحدٍ من أحداث الجزء السابق، وتدور حول بطل اللعبة “هنري تاونشيند” الذي يجد نفسه محتجزاً في غرفته، التي تقع في جنوب بلدة “أشفيلد” المجاورة لمدينة Silent Hill، وبعد عدة أيام يكتشف هنري فتحةً غامضة في جدار حمامه تؤدي في الواقع إلى العالم الأخر، ويشهد بعد دخوله في هذه البوابة القتل الوحشي لعدد من الضحايا الذين يحملون أرقاماً غريبة على رؤوسهم أو صدورهم، ثم يقابل هنري الطفل “والتر سوليفان”، الذي نشأ في ميتم Silent Hill، وتعلم ديانة وطقوس طائفة الأوردر، وعلى الرغم من قتله لنفسه فلقد بقيت روحه حيةً في المكان، تقتل لكي تكمل الطقوس التي ستعطي الحياة للشر الذي يقبع في الغرفة، يقوم “والتر” بعد ذلك بمهاجمة جارة “هنري” “إيلين” واختطافها، ويذهب “هنري” إلى العالم الأخر ليبحث عنها في المستشفى وينقذها في النهاية، ثم يقرر الاثنان بعد ذلك استكشاف روح “والتر” ليجدوا أمامهم العديد من العوالم المتصلة في العالم الأخر، ويجبرون على مواجهة وهزيمة أشباح الضحايا السابقة “لوالتر”، الذي هو في الواقع قاتل تسلسلي ميت في الغرفة المجاورة في العالم الأخر.

سنتحدث هنا عن الجزء الجديد من السلسلة الذي حمل اسم Homecoming، حيث صدر عام 2008 على أجهزة البلايستيشن 3 والاكسبوكس 360 والإكسبوكس ون والحاسب الشخصي في عام 2012. تجري أحداثه في عام 2007، وتدور حول بطلها “أليكس شيفيرد”، الذي يعود إلى منزله بعد شفاءه من اصابات بليغة تعرض لها في ساحة الحرب من أجل البحث عن اخيه المختفي، وسيقوده بحثه إلى قريته في إنجلترا الجديدة ثم سينتهي به المطاف في مدينة الرعب والغموض Silent Hill، حيث سيجد نفسه وسط أحداثً غريبةً تجري في مستشفى البلدة مثل أطفال تغرق أو تقتل بوحشية أمامه، وسيكتشف لاحقاً أن هؤلاء الأطفال هم من تم التضحية بهم خلال الحرب ومن قام بتعذيبهم وخنقهم في المشفى هم أباءهم والاطفال في اللعبة سيقومون بالانتقام منهم على هيئة وحوش غاضبة، وسيكتشف المزيد عن ماضي طائفة الأوردر وبلدة Silent Hill.

أما الجزء الجديد من السلسلة حمل اسم Downpour حيث تجري أحداثه في عام 2011، وتروي قصة الشخصية الرئيسية “ميرفي بينديلتن” السجين الذي تغمره الرغبة في الانتقام من قاتل ابنه، بعد أن يجتمع به يقتله دون تردد ثم يقومون بنقل “ميرفي” إلى سجن أخر لكن في الطريق ينقلب باص نقل السجناء قرب بلدة Silent Hill، ويُجبر “ميرفي” على دخول بلدة Silent Hill حيث سيواجه هناك أكبر مخاوفه، وسيرى ابنه المتوفي مرة أخرى ويحاول إنقاذه من وحوش القرية المرعبة، كما سيكشف عن العديد من الملابسات المتعلقة بقضيته الغامضة.

ومن الجدير بالذكر أن كونامي قد حاولت إعادة احياء السلسلة بالتعاون مع المبدع الشهير كوجيما عام 2014، حيث أطلقت ديمو تشويقي أولي للمشروع كان قيد الانشاء بمسمى P.T، لكن مع الأسف حصلت مشكلة وتم إيقاف المشروع وعلى الأرجح يعود ذلك إلى تغير خطة كونامي داخل الشركة بما يتعلق بألعاب الفيديو، حيث لم تعد تعطي الأولوية للألعاب ذات التصنيف العالي AAA، وأصبحت تركز على الألعاب الصغيرة خصوصاً ألعاب الأجهزة الذكية، وعلى أعمالها واستثماراتها بعيداً عن مجال الألعاب، وبالطبع كان هذا صدمة للعديد من الأسماء الإدارية المتخصصة بالألعاب الضخمة داخل الشركة ودفعتهم للاستقالة والخروج منها ولم يتبقى غير كوجيما، لم يعد يبدو مصير السلسلة واضحاً في ذلك الوقت، وذلك على الأرجح السبب الرئيسي لعدم رؤيتنا لأي ريميك لألعاب السلسلة رغم أن الأجزاء الأولى منها حصلت على تقييمات جيدة.

اقرأ أيضاً: مسرب أخبار ينشر تفاصيل عديدة عن كواليس تطوير Silent Hill

هناك أجزاء صدرت على الأجهزة المحمولة نذكر منها لعبة Silent Hill: Shattered Memories والتي صدرت على أجهزة البلايستيشن 2 والوي من شركة نينتندو وأيضاً نسخة للجهاز المحمول PSP عام 2009-2010، كما أننا نذكركم بلعبة Silent Hill Mobile التي صدرت على الأجهزة التي تعمل على أنظمة الاندرويد عام 2006 وذلك بعد اطلاق الفيلم الذي حمل نفس عنوان اللعبة Silent Hill، كما أن نسخة الاركيد من سلسلة Silent Hill صدرت في اليابان وأوروبا في عام 2008، واستخدمت عناصر ومناطق وشخصياتٍ وموسيقى موجودةً في الأجزاء الأربعة الأولى من السلسلة. أيضاً صدر نسخة جديدة من السلسلة حملت اسم Book Of Memories التي صدرت حصرياً للجهاز المحمول البلايستيشن فيتا في عام 2012، وكانت بعيدةً جداً عن السلسلة وعناصرها المألوفة، حيث ركز أسلوب اللعب فيها على نمط الأحاجي والمتاهات المليئة بالوحوش وكذلك نظام لعب جماعي تعاوني. الجزء الأخير من السلسلة للأجهزة المحمولة الذكية والذي حمل عنوان Silent Hill Orphan 1-2-3 صدر أولها في عام 2007، ولكن بالتأكيد بأسلوب لعبٍ مختلفٍ تماماً ومنظور الشخص الأول مع النقر على الأشياء للتفاعل والتحرك.

هل لعبة  Silent Hill بحاجة إلى ريميك أكثر من غيرها أو جزء جديد؟

انتشرت حديثاً شائعاتٌ قوية تفيد بتطوير جزئيين لسلسلة Silent Hill سراً، الأول سيكون إعادة احياءٍ للسلسلة وغالباً ريميك للعبة Silent Hill 1، والأخر سيكون لعبة Silent Hill شبيهة بلعبة الرعب والخيارات المصيرية الشهيرة Until Dawn، وكذلك تفيد الشائعات أن الألعاب قادمة لجهاز البلايستيشن 5 بشكل حصري.

 لكن بعد مواجهة كوجيما بهذه الاشاعات رفض بشدة وأحبط عشاق السلسلة بقوله أنها خاطئة وأنه لا يعمل على مشروعٍ خاص بهذه السلسلة في الوقت الحالي، لكن من المعروف عن كوجيما خلال مسيرته رغبته بإخفاء المفاجآت وتضليل عشاق ألعابه، كذلك كونامي أكدت أنها لم تسدل الستار عن السلسلة بعد وأنها قد تعود للعمل عليها في المستقبل، لذا ما يزال الأمل قائماً.

مالمطلوب من شركة كونامي في حال أعلنت رسمياً عن لعبة جديدة … لخصناها لكم في فقرات

أن يتمتع الجزء الجديد للعبة Silent Hill بطابع السلسلة الأصلية:

من المعروف أن الأجزاء الأولى في السلسلة لاسيما Silent Hill 2+3 نجحتا نجاحاً باهراً من ناحية الآراء وحجم المبيعات، وكانتا من أفضل أجزاء السلسلة، من ناحية سرد القصة وأسلوب اللعب والرعب وبناء الشخصيات، وبالتأكيد النهايات المميزة، ولكن لكي تنجح السلسلة من جديد من خلال الريميك لابد من العودة للجذور والاستعانة بمخرج وكاتب الجزء الأول ” Keiichiro Toyama”، الذي أعطى للسلسلة طابعها ولونها الخاص في عام 1999 على البلايستيشن 1 وتميز بابتكاره لأشكال الوحوش وطريقة تحركها، لذلك كانت الأجزاء الأولى الأربعة الأفضل في السلسلة، ثم انحدرت السلسلة بعد ذلك وانخفض مستواها الذي اعتدنا عليه، لذلك نأمل من كونامي أن تستعين من جديد بالفريق الأصلي للسلسلة Silent Hill الذي أنجح السلسلة منذ بداياتها وأعطاها طابعها المميز.

اقرأ أيضاً: مخرج God of War يرغب بالعمل على إعادة إحياء لعبة Silent Hill مجدداً

تحسينات كبيرة متعلقة بديناميكية أسلوب اللعب والخرائط والألغاز:

من المهم جداً تقديم تحسينات كبيرة متعلقة بديناميكية اسلوب اللعب والمحافظة على منظور لعب الشخص الثالث الذي لازم اللعبة طيلة مسيرتها شيء أساسي نريده، وعدم تقليد كابكوم التي غيرت استراتيجيتها وجعلت الجزء الجديد من سلسلة Resident Evil مختلف تماماً عما كنا نعلمه عن هذه السلسلة ونقصد هنا اسلوب اللعب حيث لجأت الشركة إلى تقديمها كمنظور الشخص الأول لتكون مناسبة وملائمة أكثر لجهاز الواقع الافتراضي بدل منظور الشخص الثالث الذي استمر حتى الجزء السادس، هذا الأمر أحبط جمهورها الكبير واصيب البعض منه بخيبة أمل. فنأمل في الجزء القادم سواء كان ريميك غالباً أو جزء جديد أنه سيحمل معه تقنيات جديدة للحركة وليس للشخصية، إذ نتوقع حرية أكثر فيما يخص بحركة الشخصيات أو التحكم بالتصويب والكاميرا، وربما هذه التحسينات ستطال الخرائط في اللعبة وتكون أكثر وضوحًا وتطورًا والألغاز المحسنة ذات الصعوبة العالية.

أماكن مختلفة وجديدة:

إن جعل عالم اللعبة أوسع بخلق بيئة رعب جديدة وأماكن متنوعة ومختلفة مثل ما فعلت كونامي في الجزء الأخير Silent Hill Downpour سيكون الأمر غاية في الروعة، لكن بالطبع لا أحد يرغب بالاقتراب حتى من فكرة العالم المفتوح في Silent Hill، نحن نريد فقط مجالاً أكبر للتجول في البلدة وإمكانية دخول الأماكن الشهيرة فيها واضافة المزيد من الأماكن المرعبة والغامضة.

أسلحة متطورة وأنواع وحوش جديدة نراها أول مرة:

جميعنا يعرف الوحوش الشهيرة “مستر اكس” و”نيميسيس” في سلسلة رزدنت ايفل التي تتربص باللاعبين وتلاحقهم في كل مكان، وفي الواقع لدى سلسلة Silent Hill وحش مماثل وهو “وحش رأس الهرم” والذي لم تقدمه كونامي بشكل جيد في السلسلة، يجب عليها من خلال الريميك بذل جهد أكبر لجعله الوحش الذي سيقدم التجربة الأشد فتكاً للاعبين وجعل حياتهم كابوساً حقيقاً في اللعبة، واضافته في العديد من الأحداث الرئيسية، أيضاً نأمل أن نشهد وجود وحوش جديدة نراها أول مرة في الجزء الجديد هذا الأمر سيعطي حافز كبير لجمهور اللعبة في الدخول إلى عالمها من جديد وخوض مغامرة مرعبة جديدة، كما هو معروف فإن أسلحة اللعبة نوعاً ما تفتقر إلى أنواع الأسلحة المتطورة والحديثة جداً التي نشهدها اليوم في بعض الألعاب، بالإضافة إلى قلة الذخائر بالنسبة للأسلحة النارية، والسبب أن اللعبة تعتمد كثيراً على الهروب لذلك نأمل أن تنظر كونامي لهذه الجزئية وتقوم بتوسع صندوق الأسلحة بحيث يكون غني ومتنوع من حيث أنواع الأسلحة وأشكالها وقوتها.

تحسينات كبيرة في التصاميم الرسومية:

لا شك أننا سنشهد قفزة نوعية في مستوى وجودة الرسوم باستخدام قدرات أجهزة الجيل التاسع من الألعاب، كمعالج البلايستيشن 5 ثماني النواة ومعالج الرسوم الذي يعمل بمعمارية جديدة، وهي معمارية RDNA 2، التي ستُعتمد في البطاقات الرسومية القادمة من AMD وتختلف عن معمارية RDNA 1 في بطاقات RX 5000 الحالية، لابد أننا سنعيش تجربة فريدة من خلال المرئيات والتفاصيل الدقيقة لبلدة Silent Hill، وسنرى السلسلة تعود للقمة من جديد، ما إن استغلت كونامي قدرات الجيل التاسع بشكل كامل، فعلي العكس من جهاز بلايستيشن 4 الخاص بالجيل الحالي، والذي أتي بمواصفات تقنية متواضعة في زمنه، فان جهاز الجيل القادم بلايستيشن 5 سيرفع سقف طموح المواصفات التقنية عاليأ للغاية.

إضافة طور اونلاين جديد للعبة سيزيد من متعتها:

من الممكن إضافة طور لعب جماعي للسلسلة للمرة الأولى، من خلال عدة أطوار لعب مثل طور للصمود ضد الوحوش من خلال هجمات متتالية للوحوش تزداد في الصعوبة مع الوقت مع فقرات فاصلة لقتال زعماء السلسلة الشهيرين كوحش رأس الهرم الشهير وغيره، وممكن إضافة طور يسمح للاعبين بالتحكم بالوحوش ومهاجمة اللاعبين البشريين الأخرين، وممكن إضافة طور شبيه بلعبة Dead By Day Light الشهيرة، والذي يسمح للاعب واحد بالتحكم بوحش رأس الهرم على سبيل المثال، ويقوم باصطياد ومنع اللاعبين الأخرين من الهروب والنجاة من خارطة أشبه بالمتاهة، كما يمكنه نصب الأفخاخ المرعبة لهم.

زيادة الرعب في اللعبة:

بفضل تقنية 3D الصوتية المجسمة أو استخدام تقنية ال VR لابد أننا سنشهد بلدة Silent Hill عن قرب وبتجربة نوعية لم نعهدها من قبل، يوجد كثير من الأمثلة على ألعاب رعبٍ في عصرنا الحالي خرجت كثيراً عن الأصل وتحولت إلى ألعابٍ شبيهةٍ بألعاب الأكشن ولم تعد تجلب لنا التجربة المرعبة التي نتوقعها، نريد أن نشعر بالرعب الذي جلبته لنا سلسلة Silent Hill سابقاً ونريده بشكل يحاكي الواقع وباستخدام أفضل تقنيات الصوت والموسيقى التصويرية المرعبة.

تحسين الحوار بين الشخصيات واختيار طريقة ونمط جديد لها:

ممكن إضافة نمط خياراتٍ مصيرية للشخصيات يحدد ما كنت سترى الشخصية أم لا مجدداً في اللعبة، من خلال أجوبة أو مهماتٍ جانبية لها، أو حتى الاستعانة بالحوارات السابقة في الجزء الأول تماماً مع تغيير نهايات بعض الشخصيات الجانبية أو الرئيسية التي كانت مأساوية في بعض الأحيان.

أخيراً، نرجو فعلاً أن يتم الإعلان رسميًا في وقت قريب عن ريميك لأحد أجزائها السابقة أو جزء جديد يحمل معه العديد من التحسينات الكبيرة، كما نتمنى من كونامي إعادة النظر في نهايات اللعبة وجعلها ذو معنى أكبر، وبالتأكيد أيضاً استثمار خاصية البلايستيشن 5 الجديدة المهمة وهي تأثيرات الصوت 3D المجسم التي ستنقل تجربتنا في هذه القرية الضبابية المرعبة إلى بُعدٍ أشد إثارةً ورعباً. ماالذي تنتظرون إيجاده من توقعاتنا وماهي توقعاتكم أنتم أيضًا؟ شاركونا الرأي!

الوسوم
اظهر المزيد

أيمن اليغشي

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.
إغلاق