مقالات

سبعة أمور جعلت ميتال جير سوليد 5 مخيبة لآمالي

mgsvpcverperf

تذكير: المقالات التي يتم نشرها في سعودي جيمر تمثل رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي الموقع.

قبل ان تبدأ بقراءة المقال يجب أن أنوه بأني ابتعدت عن أي “حرق” للقصة او الشخصيات لكني لست مسؤولا عما يمكن أن تعده “حرقا” للعبة.

أخيرا صدر الجزء المنتظر من أكثر السلاسل شهرة في عالم الألعاب، ميتال جير سوليد 5، و يقال كذلك بأن هذا هو آخر جزء سيصدر للعبة من اخراج المبدع هيدو كوجيما (Hideo Kojima).

تقييمات اللعبة كانت عالية جدا في كل مواقع الانترنت، و وصلت التقييمات إلى حد الكمال في اكثر المواقع و من ضمنها سعودي جيمر، لكني شخصيا لم اجد ما يشفع للعبة لأن تحصل على هذا الكم الهائل من التقييمات العالية.

بلا شك ان اللعبة تحمل طريقة لعب ممتعة جدا و أفكار جديدة، و بلا شك بأن اللعبة كانت متقنة و يكاد لا يوجد أي خطأ تقني (قلتش)، وبلا شك أن الرسوم كانت ممتازة و تعابير الوجه متقنة الى حد بعيد، لكني لن أذكر ايجابيات اللعبة في هذا المقال بل على العكس، سأتكلم بكل صراحة عن السلبيات التي اجد الكثير من اللاعبين تجاهلها فقط لأنه من عشاق اللعبة و من المتيمين بها !

1. القصة الباردة

metalgearthephantompain

سلسلة ميتال جير سوليد كانت تتميز بعنصر قصة قوي جدا و مفاجآت كانت تطير العقل! و معروف كذلك بأنها تقتحم في بعض الأحيان دهاليز السياسة بدون خوف و تتكلم عن المستور بكل تحدي. لكن مع الاسف في هذا الجزء ستجد نفسك تلعب باستمرار لكن دون أن تواجه معنى حقيقي للقصة، و في كثير من الأحيان لن تواجه أي مفاجآت غير متوقعة على عكس الاجزاء السابقة تماما. برأيي أن عنصر القصة كان ضعيف جدا في هذا الجزء و مخيب للآمال، و أكاد لا أصدق ان هذه اللعبة مرتبطة بشكل مباشر بالأجزاء السابقة التي تعد قصصها من أفضل ما انجبه عالم الألعاب.

2. شخصية سنيك (Snake) الصامتة

MGS511

سنيك لا يتكلم. هذا هو الموضوع بكل بساطة. رغم قلة المشاهد السينمائية، إلا أن القليل جدا منها ستجد شخصية سنيك تتحدث و تتفاعل مع الأمر، على عكس الأجزاء السابقة تماما، فقد كانت شخصية سنيك تحاور و تتكلم و تتحدث، أما في هذا الجزء فستجده صامتا طوال الوقت رغم وجود الممثل الامريكي الشهير (Kiefer Sutherland ) لأداء صوت سنيك. هذا الأمر محير و مغاير لما اعتدنا عليه، و في الحقيقة أعجز تماما عن تفسير هذا الأمر.

3. كثرة المهمات الغير ضرورية و تكرارها

mgsnicehead

استطيع ان اقول بأن أكثر من نصف المهمات الرئيسية في اللعبة كانت بلا هدف و كان من الممكن تخطيها بدون التأثير على القصة. ستمضي اكثر من نصف الوقت في اللعبة في ثلاثة أمور: تخلص من فلان، أنقذ فلان، تسلسل إلى المكان. ستجد نفسك تفعل هذه الثلاثة أمور في كل المهمات تقريبا، و اخيرا قد تشعر بالملل من هذا التكرار خصوصا عندما تصل الى نهاية اللعبة.

4. إعادة بعض المهمات بإعدادات مختلفة

mgsvtpp4

لعل من اكثر الامور احباطا بالنسبة لي هي إعادة لعب بعض المهمات بإعدادات مختلفة، فعندما تقضي وقتا معينا في اللعبة سيتوجب عليك أن تعيد لعب بعض المهمات مرة أخرى لكن بمستوى صعوبة مختلف، او بإعدادات لعب مختلفة. لم أفهم و قد لا افهم الهدف من هذا الامر سوى انه لإطالة وقت اللعبة فقط!

5. القاعدة الأم (Mother Base) ليس لها نفع حقيقي

mgs-v-the-phantom-pain-mother-base

فكرة القاعدة الأم (Mother Base) هي فكرة مميزة بلا شك، لكن مع الاسف لم يتم استغلالها بشكل جيد. فغالبا ستعود إليها عندما تطلب اللعبة منك ذلك و ذلك لعدم وجود ما يستدعي العودة حقا و قضاء بعض الوقت فيها. أيضا، ستشعر بأن القاعدة الأم خالية من الناس حتى لو استطعت أن تجند مئات المقاتلين، ستشعر أنها دائما خالية و أنك تقضي وقتا وحيدا فيها.

6. قلة المشاهد السينمائية

MGSV_e3_25 (Copy)

بسبب انتقاد الكثير من اللاعبين كثرة المشاهد السينمائية في الجزء الرابع، كانت ردة الفعل هنا أن المشاهد السينمائية قليلة جدا جدا، لدرجة أني أفرح إذا بدأ مشهد سينمائي و غالبا ما كان هذا المشهد ينتهي بخيبة أمل لأنه لم يقدم لي أي ما يجذبني او يحمسني! كان على الفريق المطور أن يوازن الأمور و ألا يجعل اللعبة كالجزء الرابع في كثرة المشاهد السينمائية و ألا يجعلها عديمة المشاهد السينمائية كذلك.

7. عالم مفتوح فارغ

mgsvtpp5

صحيح أن اللعبة قدمت و لأول مرة عالما مفتوحا رائعا، لكنها لم توفق في جعله مميزا و حيويا، و غالبا ستجد نفسك تركض و تنتقل من نقطة إلى أخرى دون أن تواجه حيوانات برية متنوعة. قد تجد هذه الحيوانات في أماكن معينة جدا لكن غالبا لن تواجه أي صعوبة معها او حتى مفاجآت. قد يكون السبب هو قلة الإمكانيات التقنية لجعل هذا العالم المفتوح أكثر حيوية لكنه حتما مخيب للآمال.

بالنهاية، و كما ذكرت بالأعلى، أنني تعمدت ذكر سلبيات اللعبة لأني وجدت الكثير من الناس يتغاضى عنها و يخجل من ذكرها فقط لأنها “ميتال جير سوليد”، و من ذا الذي يجرؤ على انتقاد هذه الاسطورة؟! لكن الحق يجب ان يقال من كل جوانبه رغم وجود مميزات و ايجابيات ضخمة باللعبة تجعلها مميزة و مرشحة لنيل جائزة لعبة العام.

و انت عزيزي القارئ، كيف كانت تجربتك مع اللعبة؟

الوسوم
اظهر المزيد

عبدالمحسن الغريب

مواليد عام ١٩٩١، مهندس ميكانيكي، أحب الألعاب اللي فيها قصة محبوكة و تشدك من البداية إلى النهاية. و مشجع كبير لنادي يوفنتوس الإيطالي.
إغلاق