E3 2018مقالات

لعبة نجاة واعدة وأسلوب لعب عميق احتاجته السلسلة في Metro Exodus (تغطية E3 2018)

لعبة Metro Exodus هي الجزء الثالث من المطور الأوكراني 4A Games للسلسلة المستوحاة من رواية الكاتب الروسي Dmitry Glukhovsky. أحداث هذا الجزء تعتبر تكملة مباشرة من بعد Metro: Last Light التي صدرت في سنة 2013.

طريقة التحكم مثلها مثل ألعاب المنظور الأول لكن ستشعر بثقل حركة الشخصية كونها لعبة تحتوي على عناصر ألعاب النجاة من خلال تجميع الموارد واستعمالها في صنع رصاص و علاج… إلخ. بنفس الوقت تقدم عناصر من ألعاب العالم المفتوح حيث ستضعك في أكثر من منطقة ضخمة نوعا ما خلال اللعبة، وإذا أنهيت منطقة معينة لن تعود لها مجددا. بالإضافة إلى حرية إيجاد طريقك الخاص لتنفيذ المهمة، مع اختيارك أسلوب المواجهة من العنف والقتل أو التخفي وتدويخ الأعداء إذا كانوا بشرًا، كل أسلوب تتخذه له نتائج تؤثر في رؤية المجتمعات لك في عالم اللعبة.

مظهر اللعبة من اللحظات الأولى مبهر، البيئة تعكس جروح الحرب النووية وتأثيرها على روسيا. من مناطق تحتوي على أشجار ونباتات غريبة المنظر إلى وحوش متحولة بسبب الإشعاعات النووية. جودة مظهر الوحوش كانت سيئة مقارنة بباقي العالم.

تجربتي تعثرت بسبب الأخطاء التقنية (Glitch) مما جعل مطورين اللعبة يهمون في نقلي إلى جهاز ثانٍ وثالث ومع كل نقلة أنتظر أكثر حتى تبدأ اللعبة بالعمل وسرعان ما جرى الوقت لأجد أني لم ألعب سوى 10 دقائق متقطعة من Metro Exodus. الشيء الوحيد الذي خرجت منه لتجربتي للعبة هو بأنها لعبة نجاة واعدة تجعلك تفكر في كل خطوة تأخذها خاصة مع قلة الموارد وبنفس الوقت تقدم عمق لأسلوب اللعب كانت تحتاجة الأجزاء الماضية. Metro Exodus ستصدر يوم 22 فبراير 2019 على اكسبوكس ون بلايستيشن 4 والحاسب الشخصي.

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق