مقالات

لنتعرف على Dino Crisis وأهم التغيرات التي نتمنى رؤيتها في الريميك المتوقع

من منا يستطيع أن ينسى أحد أشهر الألعاب التي اختتمنا بها القرن الماضي، Dino Crisis لعبة البلايستيشن 1 والصادرة في عام ١٩٩٩، والتي أيضاً كانت أحد أنجح ألعاب كابكوم آنذاك، حيث قدرت مبيعاتها ٤.٤ مليون وحدة مباعة حول العالم، لذا، ليس من الغريب أن ترغب كابكوم بإحياء أمجادها وعمل ريميك لألعابها القوية، خاصة بعد ريميك رزدنت ايفل ٣ الذي تم تأكيد تطويره من كابكوم، حتى أن أحد الناشرين من كابكوم قام بإرسال بريد إلكتروني لأكثر من سفير لبرنامج رزدنت ايفل يعرض عليهم جلسات تقييمية لألعاب جديدة لم يتم الإعلان عنها بعد، ما عساها تكون؟ لا نظن أن هنالك احتمالاً أقوى من ريميك داينو كريسيس على الأقل في الوقت الحالي، لذا، جمعنا هنا أهم توقعاتنا عن هذه اللعبة الرائعة، بالرغم أنه ليس مؤكداً بشكل رسمي لكننا لانستطيع الانتظار لمشاركتها معكم ونتوقع أن تكثر الشائعات حول هذا الريميك في الأيام القادمة تمامًا كما حصل مع ريميك رزدنت ايفل 3…

ماهي لعبة Dino Crisis؟

هي لعبة أكشن ورعب ونجاة من منظور الشخص الثالث تم تقسيم قصتها إلى ثلاث أجزاء رئيسية، تسير أحداث الجزء الأول من اللعبة على جزيرة خيالية تدعى ايبيس، حيث يرسل فريق سورت أحد عملائه العميل توم في مهمة للقيام ببعض الأبحاث، أثناء تواجده هناك يكتشف أن أحد العلماء دكتور ايدوارد كريك يقوم بقيادة مشروع أسلحة سري على الجزيرة، يقوم هنا الفريق بإرسال أربعة عملاء آخرين، ريجينا، غيل، ريك وكوبر وتبدأ مواجهتهم ضد الديناصورات، أما الجزء الثاني للعبة فتسير أحداثه بعد مرور عام من أحداث الجزء الأول، حيث تستولي الحكومة على مشروع كريك لتبدأ أحداث جديدة مليئة بالغموض والمفاجئات في غابة أخرى مليئة بالديناصورات الشرسة وبعض الوحوش المفترسة، تختم السلسلة أحداثها مع الجزء الثالث التي تدور أحداثه حول سفينة اوزميندز الفضائية، هذه السفينة فقدت الأرض الاتصال بها منذ ٣٠٠ عام، لكنها عادت لتظهر مرة أخرى وأثناء إرسال مكوك سيفيرت إليها لتقصي الحقائق من هناك، يتم تدمير سيفيرت وينجو بعض من عليه ليكملوا المهمة المجنونة ويكتشفوا أحداث مخيفة.

تحسينات كبيرة متعلقة بديناميكية أسلوب اللعب والخرائط والألغاز

بالنسبة للعبة الأصلية ونتحدث عن الجزء الأول هنا، فإنها كما نعلم كانت لعبة Survival Horror أو رعب ونجاة، كان اللاعب يتحكم بريجينا فقط، ويستطيع المشي، الركض وأن يستدير ١٨٠ درجة، لكن الريميك القادم غالباً سيحمل معه تقنيات جديدة للحركة وليس لشخصية ريجينا فقط، إذ نتوقع حرية أكثر فيما يخص بحركة الشخصيات أو التحكم بالتصويب والكاميرا، وربما هذه التحسينات ستطال الخرائط في اللعبة وتكون أكثر وضوحًا وتطورًا فلابد من أن تحتوي مواقعاً لصناديق الطوارئ الموجودة في اللعبة الأصلية، أو على الأقل موقع Plugs الضرورية لفتح تلك الصناديق، بالإضافة إلى نقاط الحفظ الأخيرة للعبة والأبواب الموصدة والألغاز المحسنة ذات الصعوبة العالية.

تغييرات جذرية في تصرفات شخصيات اللعبة

فيما يخص الشخصيات فإن كابكوم غالبًا تنوي لإحداث تغييرات جذرية، إذ هنالك الشخصية الرئيسية التي تتحكم بها وهي ريجينا، خبيرة الأسلحة، كما هنالك ريك، خبير الكمبيوتر والهاكر، والذي بدت شخصيته متساهلة للغاية ومنقادة، إلا أنه حسب توقعاتنا في الريميك القادم وبعد كل ما مر به قد تتغير طبيعته ليصبح أكثر صرامةً، تماماً مثل غيل قائد الفريق ذو القلب المتحجر، والذي أيضًا قد تطرأ بعض التغييرات على شخصيته الصلبة تلك، لا ننسى أيضاً كيرك العالم المجنون الذي قتل معظم مساعديه، ربما في الريميك القادم قد تظهر حقيقة دوافعه لتلك الأعمال المجنونة، وأخيرًا هنالك توم وكوبر اللذان لقيا حتفهما في اللعبة الأصلية، لا نعلم مدى احتمال ظهورهما في الريميك القادم لكنه على الأرجح ضئيل.

اللعب بأكثر من شخصية

ربما تفكر كابكوم في تطوير عمل ما في ريميك داينو كريسيس وتسمح لك باللعب بأكثر من شخصية واحدة، فحسب مايبدو فإن كابكوم بدأت تأخذ منحى جديد في صناعة الريميك وتطوره بشكل كبير وتهتم أكثر بهذه التفاصيل، إذ نتوقع أن تستطيع التحكم بالشخصيات الأربع الباقية بدلاً من التحكم بريجينا وحدها طول اللعبة، خاصة أن معظمهم لهم أدوار مفصلية في اللعبة والتحكم بهم سيتيح للاعب التحكم بمعظم مسار الأحداث ونهايتها وبالتالي قد تؤثر على نهاية اللعبة وفقًا للقرارات التي تتبعها.

أماكن جديدة

لا شك أن أكثر مايميز اللعبة كانت طبيعة الأماكن فيها، إذ أن اللاعب يقضي معظم وقته على جزيرة Ibis، بين الأدغال وعلى قارب البترول، وبما أن الجمهور أحب هذه الأماكن وكانت مناسبة لأحداث اللعبة، فإننا نتوقع ألا تتغير تغييرًا جذريًا لكن ربما سنرى بعض التفاصيل الزائدة عليها، مثل أن يكون هنالك أماكن جديدة تجري الأحداث فيها، أماكن سرية أكثر بين الأدغال بدلاً من قضاء الوقت في العراء.

أسلحة متطورة وأنواع ديناصورات نراها أول مرة

بالنسبة للأسلحة، فإن اللعبة نوعاً ما فهي تفتقر إلى أنواع الأسلحة المتطورة والحديثة جدًا التي نشهدها اليوم في بعض الألعاب، إذ أن مجمل عدد الأسلحة فيها ستة فقط نذكر منهم سلاح Glock بنوعين، Franchi بنوعين، Ingram و Heckler & Koch لذا فإننا لا شك سنجد أسلحة جديدة متطورة ومتنوعة في الريميك القادم، ومن المتوقع تحديدًا أن نجد تلك الأسلحة التي تطلق النيران الكيميائية، وأخرى مثل W-870 shotgun و GM 79، أما بالنسبة للوحوش، فإن الديناصورات المتعارف عليها في اللعبة أيضاً ستة أنواع، لكننا نتوقع أنواعًا جديدة مثل التراكودون والديبلودوكس وغيرهم الكثير.

تحسينات كبيرة في التصاميم الرسومية

في أي ريميك من البديهي حين تعلن أي شركة عن ريميك للعبة من التسعينات أن نرى رسوم بجودة عالية وتقنيات بصرية مذهلة، لذلك أول ماتفكر فيه الشركات التي تريد إعادة مجد لعبتها الأصلية في تقديم ريميك هو الحاجة للتقنيات البصرية وتحسين الرسوم للحد الأعلى، حيث أن الرسوم ربما هو العيب الوحيد لألعاب التسعينات العملاقة، بكل الأحوال، بعض الجماهير المتعصبة تدعي بأن الرسوم القديمة ذو الجودة المنخفضة للعبة الأصلية هو مايجعلك تشعر أنك تلعب داينو كريسيس وأن تحديثه سيفقد اللعبة طابعها وهذا خطأ إذ أننا لعبنا ريميك رزدنت ايفل 2 وشاهدنا الفرق الكبير وحصلنا على متعة أكبر في اللعبة.

إضافة طور اونلاين جديد للعبة سيزيد من متعتها

شيء آخر نود أن نراه يتغير في جميع ألعاب التسعينات، وهو إضافة طور اونلاين، خاصة داينو كريسيس والتي لا تتضمن سوى طور اللعب المنفرد وبشخصية واحدة أيضًا، سيكون رائعاً أن يُتاح للاعب التشارك باللعبة مع أصدقائه وأن يتحكم كل منهم بأحد الشخصيات، كما أن كابكوم بدأت مؤخرًا تضيف هذا الطور لمعظم ألعابها، فلمَ قد تكون داينو كريسيس استثناءً؟

زيادة الرعب في اللعبة

مع كل إصدار جديد من داينو كريسيس، فإنها تميل للاتجاه نحو الأكشن أكثر من الرعب، حتى أن عدد الديناصورات بدأ يقل مع كل إصدار جديد، لكن اللعبة أساسًا كانت مصنفة على أنها لعبة نجاة ورعب، لذا فإن الجمهور سيعجبه أن يرى اللعبة تعود لجذورها لتكون لعبة رعب مجددًا مع الكثير من الديناصورات المتوحشة التي تستطيع التهام رجل كامل مرة واحدة، بدلاً من الكائنات والسفن الفضائية التي بدأنا نراها في الإصدارات الأخيرة للعبة.

تحسين الحوار بين الشخصيات واختيار طريقة ونمط جديد لها

حسناً، دعنا نكتفي بالقول بأنه ما من لعبة مثالية، لأن المحادثات والحوارات بين الشخصيات في داينو كريسيس سيئة للغاية، في حين أنها ليست بسوء تلك التي في رزدنت ايفل، لذا ستكون حركة ذكية للغاية من كابكوم إن قامت بتحسينه في الريميك القادم، وهو مانتوقعه بشدة.

لن تكون رزدنت ايفل أخرى مع ديناصورات

ربما يبدو العنوان لك غريبًا هنا، لكن دعنا نواجه حقيقة بأن كل من لعب داينو كريسيس كان له نفس الرأي، وهو أنها تشبه رزدنت ايفيل بشكل لا يصدق والفارق الوحيد هو وجود الديناصورات بدل الزومبي، لكن هذا ليس من صالح اللعبة، لماذا؟ لأن هذا يدفع الجميع لمقارنتها برزدنت ايفل وينتهي بهم المطاف بأن اللعبة ليست مرعبة بما يكفي، أو بالأحرى ليست مرعبة بقدر رزدنت ايفل، بكل الأحوال فإنه من حق اللعبة أن تكون داينو كريسيس فحسب دون مقارنتها بأي لعبة أخرى، لذا قد نرى بعض التغييرات في الريميك التي تجعلها فعلاً مختلفة عن رزدنت ايفيل.

أخيراً، نرجو فعلاً أن يتم الإعلان رسميًا في وقت قريب عن ريميك اللعبة، كما أننا لا نطيق الانتظار حتى نقوم بتجربتها ونرى فيما إذا كانت توقعاتنا في محلها، ماذا عنكم؟ ماالذي تنتظرون إيجاده من توقعاتنا وماهي توقعاتكم أنتم أيضًا؟ شاركونا!

الوسوم
اظهر المزيد

أيمن اليغشي

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.
إغلاق