مقالات

نظام الحلقات بالألعاب

twd

تكلمنا في مقال سابق عن تأثير الأفلام على الألعاب، و كانت النظرة في المقال السابق مقصورة على الأفلام، لكن هناك أيضا تأثير من المسلسلات ظهر في الألعاب الأخيرة.

هذا التأثير ما كان تأثير كبير او كامل مثل الأفلام، لكنه ملحوظ في نقطة هي من وجهة نظري جيدة، وهي تقسيم اللعبة على شكل حلقات متواصلة، بحيث ان كل حلقة تنتهي بحدث معين يخلي اللاعب يتحمس للحلقة اللي بعدها.

هذا النظام من وجهة نظري مازال في بدايته، لكني اتوقع ان كثير من الألعاب او المطورين رح يستخدمونه بالمستقبل اكثر، و لاسباب كثيرة منها:

  • هذا النظام يسمح للشركة او المطور انها تنزل كل حلقة في وقت معين و بأقل مجهود، و بالتالي رح تقدر تعرف ردة فعل اللاعبين قبل لا تستكمل تطوير اللعبة بكاملها.

  • هذا النظام ممكن تستغله الشركات في “حلب” اللعبة اكثر، لانك رح تدفع مقابل كل حلقة مبلغ مادي و بكذا تستفيد الشركة و بأقل مجهود زي ما ذكرنا.

  • استكمالا “للحلب” ، الشركة ممكن تنزل نسخة كاملة (Package)  تحتوي على جميع الحلقات بعد ما تنتهي من تنزيل كل حلقة على حدة، و بالتالي تكسب مبالغ مالية اكثر، بالضبط مثل اللي صار مع لعبة ذا واكنج ديد (The Walking Dead).

لعل من افضل الألعاب اللي استغلت هذا النظام و بشكل جدا ممتاز هي لعبة آلان ويك (Alan Wake) الحصرية على جهاز الاكس بوكس، لأنها نزّلت ٦ حلقات في لعبة واحدة، و كل حلقة مدتها تكون تقريبا ساعتين، و بشكل جدا متقن بحيث تخلي اللاعب متشوق انه يبدأ الحلقة اللي بعدها.

 aw

عموما، هذا النظام ممكن انه يخدم الشركات اكثر من اللاعب، لأن من الممكن ان اللاعب ما يدخل في جو اللعبة بسبب كثرة التوقف لإنتظار نزول حلقة جديدة، و ايضا ممكن يكون متعب ماليا لأن اللاعب رح يضطر انه يدفع في كل مرة تنزل حلقة جديدة.

بالنهاية، و من وجهة نظر شخصية، انا احب ان هذا النظام ينتشر أكثر لأنه رح يعطيني الحماس اني انتظر الحلقات الجديدة تنزل، خصوصا اذا كان هذا النظام متقن مثل لعبتين آلان ويك (Alan Wake) او ذا واكنغ ديد (The Walking Dead) و اللي حصلت على جائزة افضل لعبة لعام ٢٠١٢.

لكن انت ايش رايك في نظام الحلقات بالألعاب؟ هل تعتقد انه ممكن ينتشر بالمستقبل؟ و هل تفضل ان الشركات تستخدم هذا النظام اكثر او لا؟ شاركنا برأيك في التعليقات!

الوسوم
اظهر المزيد

عبدالمحسن الغريب

مواليد عام ١٩٩١، مهندس ميكانيكي، أحب الألعاب اللي فيها قصة محبوكة و تشدك من البداية إلى النهاية. و مشجع كبير لنادي يوفنتوس الإيطالي.
إغلاق