مقالات

10 نهايات مثيرة وأخرى صادمة أبهرتنا لأبعد الحدود في ألعاب الفيديو | Top 10

رغم أن ألعاب الفيديو تمنحنا قدراً كبيراً من المتعة والسعادة، يمكن لذلك أن يختفي في لحظة بعد مشاهدتك لنهاية غير متوقعة، سنتكلم اليوم ضمن فقرة Top 10 والتي سنذكر فيها اليوم 10 نهايات لألعاب فيديو شهيرة محبوبة صعقتنا وأذهلتنا إلى أبعد الحدود من خلال ما قدمته من الإبداع أو الشدة أو القصوى أو المفاجأة، وربما قد لا تغيب هذه النهايات عن أذهاننا إلى الأبد، لأنها تحفةٌ فنيةٌ بحق.

تنبيه: الفقرات أدناه تتضمن حرقاً للألعاب

Dead Space

إحدى أقوى ألعاب الصمود والرعب الفضائي في كل الأوقات، قدمت نهايةً صادمة، حيث تَكشفُ النهاية بشكل تدريجي قبل مواجهتك للوحش الأخير العملاق الذي يعرف باسم “دماغ الخلية”، أن “نيكول” حبيبةَ بطل اللعبة “آيزك” كانت ميتةً قبل بداية أحداث اللعبة في الواقع!، وبعد هزيمتك للوحش النهائي يظهر لك عرضٌ تشويقي يظهر فيه “آيزك” وهو يشاهد مقطعاً من أخر التسجيلاتِ المرئية التي سجلتها “نيكول” قبل أن يفاجئ بطلنا بهجومٍ هلوسي منها مجدداً.

بالرغم أن ألعاب الرعب والفزع تميل إلى امتلاكها لنهاياتٍ رديئةٍ وهزيلة، لكن النهاية الخاصة ب Dead Space جعلت أغلب اللاعبين يشعرون بالرعب الشديد في أعماقهم. قد نرى جزء جديد لهذه اللعبة المثيرة إذ يرغب منتج اللعبة بالعمل على جزء جديد من السلسلة ربما تكون مسيرة سلسلة Dead Space قد انتهت بالفعل، لكن ذلك لا يعني أنها باتت في طي النسيان. ومن يدري ربما نرى Dead Space 4 بعالمًا مفتوحًا ومن بطولة شخصية نسائيَّة.

 

 Metal Gear Solid 4: Guns Of The Patriots

قد تعتبر اللعبة الأكثر تسامحاً في سلسلة المخرج العبقري “كوجيما”، لكنها تمتلك حبكة ونهايةً جديرة بكل الثناء والتقدير في العالم، حيث حازت على أقصى درجاتِ الرضى من قِبل غالبية عشاق السلسلة.  تبدأ سلسلةٌ الأحداث الختامية المثيرة حين يحاول بطل اللعبة “سنيك” الوصول إلى غرفة مخدِّم “GW” من خلال عبوره لممرٍ محمي بواسطة أشعة مايكرويف يحرقه ويلحق به الأذى، ثم يخوض في صراعٍ دامي ضد  “Liquid Ocelot” في أعلى ما يُعرف بالجنة الخارجية، والتي تنتهي بموت “Ocelot”، لكن كل ذلك مجرد ترتيبٍ للمشهد النهائي الذي يدوم قرابة الساعة، حين يفكر “سنيك” بالانتحار ثم يوقفه “Big Boss” الذي يفاجئ الجميع بأنه مازال على قيد الحياة.

وبعد قتالٍ دامي مع معلمه “Big Boss”، تسقط أمام فيروس “FOXDIE ” الذي يجري في عروق “سنيك”، ويقرر بعد ذلك بطلنا عيش بقية أيامه في سلام. مما يجعل النهاية أحد أفضل النهايات على الإطلاق في ألعاب الفيديو، مليئةً بالتشويق والعواطف العميقة وجديرةً بأن تكون جزءاً من سلسلةٍ قوية شهيرة أسطورية مثل ” Metal Gear Solid“.

 

 Inside

نهاية لعبة البلاتفورم الغامضة ذو نمط الأحاجي “Inside”، شيءٌ لن تنساه أبداً، خصوصاً الانقلاب المجنون في فوضى نهايتها غريبة. تبدو اللعبة في معظم أجزائها بسيطةً ورقيقة، حيث يتحكم اللاعبون بشخصية طفل يافع يتنقل في عالمٍ بائس، متفادياً الحراس أثناء حله للأحاجي والعقبات لكي يكمل طريقه، لكن النهاية تختلف بشكل جذريٍ عن قالب اللعبة، حين يصل الطفل إلى المختبر ويلتقي بكائنٍ عملاقٍ مكونٍ من سائلٍ لزج يُعرف باسم “Huddle”.

يتم في النهاية امتصاص الصبي بشكل مخيف إلى داخل العملاق، ويستطيع اللاعبون التحكم بالعملاق بعد ذلك لتحطيم السجن أو الجدار الذي يحبسه وقتل أي شيءٍ يقف في وجهه، وبعد عملية الهرب الكبيرة، يتدحرج العملاق اللزج من أعلى التلة ليقف على الحافة وينظر إلى الشمس قبل أن تنتهي اللعبة. لن يتمكن أحدٌ من لاعبي هذا النمط من الألعاب المتواضعة المقيدة من توقع نهايةٍ غريبةٍ كارثية كتلك النهاية التي أذهلت كلَّ من قام بتجربةِ اللعبة. وننوه أنه يمكن للاعبين أن يحصلوا على لعبة Inside مجانًا الآن والاحتفاظ بها للأبد!، يذكر أن مطور Inside و Limbo كشف عن تفاصيل جديدة حول لعبته القادمة.

 

 Halo: Reach

لعبة التصويب الشهيرة ذو نمط المنظور الأول Halo، تعتبر من أقوى ألعاب الخيال العلمي ذو نمط التصويب والقتال دون شك، ولطالما أمتعتنا بأسلوب القتال الفريد والقصة المحبوكة المشوقة، لكن أحد الأجزاء الذي يدعى “Halo: Reach”، يملك أحد أفضل النهايات التي تثيرُ عواطفك في السلسلة لغاية اليوم.

بعد إنهاءك للعبة ومشاهدة الختام تظهر لك مهمةٌ جديدة مرتبطة بالبطل الأسطوري “Noble Six”، تقضي بالبقاء حياً على سطح كوكب “ريتش” والدفاع عن نفسك وحيداً ضد قوات الفضائيين التي ستهاجمك من كل حدب وصوبٍ، ورغم معرفتنا أن نجاته مستحيلة لكنَّ رؤيته يسقط أمام أفواج الأعداء المدججة بالسلاح ومقاومته الشجاعة في أخر لحظات حياته تأجج عواطفنا وتغمرنا بالحزن والدهشة في كل مرة خصوصاً بعد المشهد الأخير لخوذته الراقدة على سطح الكوكب والتي بقيت عليه لسنواتٍ عديدة كرمزٍ للمقاومة والشجاعة والتضحية.

 

 The Walking Dead: Season 1

 الموسم الأول من لعبة “The Walking Dead” يقدِّم أعظم العروضِ في ألعاب الفيديو المشابهة في النمط، ويعود ذلك للعلاقة الفريدة المؤثرة التي تتشكل بين الناجيين”Lee” و “Clem” الشبيهة بعلاقة الأب بابنته، حيث يصب كامل اهتمامه في معظم أجزاء اللعبة على حمايتها والاهتمام بها، لكنَّ الاستوديو المطور يقدم النهاية بطريقة حزينة صادمة بعض الشيء بعد تعرض Lee للعض

من قبل أحد أكلي لحوم البشر والذي يجعل موته حتمياً، وتجبر Glem على الاختيار بين إطلاق النار على Lee قبل أن يتحول إلى زومبي، أو تركه والابتعاد عنه قدر المستطاع قبل أن يتحول لمخلوق الزومبي. مهما كان خيارك، ستكون النتيجة حزينة مدمرة لك، وإن لم تقم بالاختيار ستقوم اللعبة بفعل ذلك عوضاً عنك استناداً إلى أفعالك خلال مجريات أحداثها.

 

L.A. Noire

خالفت L.A. Noire كل التوقعات في سلسلة الأحداث الختامية، حيث يتم تخفيض رتبة بطل اللعبة المحقق “Cole Phelps”، والحاقه بوحدة التحقيق في الحرائق، بعد تسريب معلوماتٍ للصحف عن علاقته غير الشرعية مع “Elsa Lichtmann”. وفي النهاية يقوم اللاعبون باللعب بشخصية محققٍ مستقل يدعى “Jack Kelso” الذي يتعاون مع “Cole Phelps” في ملاحقة مجرم الحرائق المفتعلة المختل “Ira Hogeboom”، ولكن في المهمة الأخيرة يقوم “Phelps” بالتضحية بنفسه في سبيل انقاذ “Jack” و”Elsa” المُختطَفة من قبو تغمره المياه، حيث يغرق قبل أن يستطيع الهرب.

 ومما يزيد من غضب واستياء عشاق اللعبة، هو المديح الكاذب الذي يلقيه شريك “Phelps” السابق الفاسد “Roy Earle”  خلال جنازة “Phelps” دون أن يدري أحدٌ بالدور الذي لعبه في إلحاق الأذى ببطلنا وتخفيض رتبته الذي بدأ سلسلةً من الأحداث أودت بالنهاية إلى موت “Phelp”. في الآونة الأخيرة تناولت بعض المواقع الغربية أخبار مجرد اشاعة عن أن L.A. Noire 2 ربما يكون قيد التطوير بحسب إشاعة مصدرها أغنية على يوتيوب!

 

 Brothers: A Tale Of Two Sons

لعبةُ مغامراتٍ تعتبر من أجمل ألعاب النمط وأكثرها احترافيةً في التصميم. تبدأ اللعبة مع قصةِ أخوين يذهبان في رحلةٍ للبحث عن دواءٍ لمرض والدهما، يستطيع اللاعبون التحكم بكلا الأخوين من خلال عصا الأنالوج بشكلٍ منفصل، والذي يعتبر أسلوباً أو مفهوماً جديداً وعبقرياً لاجتياز وحلِّ الأحاجي والعقبات.

لكن اللعبة تخبئ نهايةً صادمة، حيث يقوم أحد العناكب السامة العملاقة بإلحاق جرحٍ مميت بالأخ الأكبر “Naia” في سلسلة الأحداث الختامية، ويجبر اللاعبون على اللعب بشخصية الأخ الأصغر “Naiee” لوحده، وثم جعلهم يقومون بدفن الأخ الأكبر قبل العودة بالعلاج لوالده.

 

 Life Is Strange

بالرغم من أن العديد من عشاق اللعبة استائو بشكلٍ واضح من أنَّ قصة موسمٍ كامل بما فيها من حبكةٍ وتطورٍ للأحداث وبناءٍ للشخصيات قد تم ختامها في خيارٍ ثنائي واحد في نهاية الموسم الأول من اللعبة، لكنه كان خياراً مؤلماً بحق. حيث يواجه اللاعبون في النهاية العاصفة، معضلةً كبيرة محيرة، والتي تجبرهم على الاختيار بين انقاد صديق بطل اللعبة ” Chloe” وترك بلدة “Arcadia Bay” لتتدمر في العاصفة الوشيكة، أو ترك “Chloe” ليموت وإنقاذ البلدة عوضاً عن ذلك.

حيث يعتبر كلا الخيارين مؤلماً ومحزناً إلى أبعد الحدود، فترك المدينة لتُدمَّر مع قاطنيها شيءٌ لن تريد أن تشاهده، أو ترك “Chloe” يموت سيُظهر لك مقطعاً حزيناً قاسياً للغاية من جنازته يحرقُ الفؤاد. مهما كان خيارك في النهاية فإنَّ Life Is Strange قد رفعت من جودة المعيار العاطفي في ألعاب المغامرة في كل مكان.

 

The Last Of Us Part II 

The Last of Us Part II

شعورك الشديد في الإثارة والتشويق في كل ثانيةٍ لعبتها في The Last Of Us Part II شيءٌ لا شك فيه، حيث تعتبر تحفة فنيةً في عالم ألعاب المغامرة والتشويق والنجاة نأمل أن تستمر ونرى المزيد من أجزائها في المستقبل.  وتعتبر نهاية اللعبة صادمة للبعض والبعض الآخر يراها مذهلة.

حيث أنَّ انقلاب المفاهيم والانطباعات حول الشخصيات خلال مجريات اللعبة شيءٌ غير مألوف ويذهب في اتجاه سلسلة الأحداث الختامية التي قد يراها البعض مروعة وقاسية أو حزينة أو غير مرضية. وتبدأ حين تقوم “Ellie ” للمرة الثانية باللحاق بالمقاتلة “Abby” المُختطفة من قبل عصابة “Rattlers” التي تقوم بتعذيبها وتجويعها وتنقذها بعد ذلك فقط لتقوم بقتالها بحثاً عن الانتقام مجدداً، لكن في سلسلة مذهلة من الأحداث تتوقف “Ellie” في اللحظة الأخيرة عن إغراق “Abby” وتتركها لتذهب في حال سبيلها. لا يوجد شك بعبقرية استوديو “Naughty Dog” في صقل صناعة هذه اللعبة المذهلةٍ والتي جعلتنا نتشوق إلى أبعد الحدود في رؤية أجزاء اخرى للعبة.

 

Red Dead Redemption

The Last of Us Part II لن تتمكن من تجاوز مستوى العبقرية والابتكار في نهاية Red Dead Redemption. رغم أن نهاية اللعبة قد بدت بسيطةٍ هادئة في البداية بشكل مقصود، وتنتهي باستقرار “John Martson” مع عائلته في مزرعتهم الجديدة، يأتي عميل مكتب التحقيقات “Edgar Ross” إلى مزرعة “John” طلباً له، يلي ذلك قتالٌ عنيف بالأسلحة النارية يودي بحياة العديد من رجال مكتب التحقيقات، يقوم “Edgar Ross” بمحاصرة “John ” خلف مزرعته وأمر رجاله الكُثر بإطلاق النار دفعةً واحدة على John، لكن ليس قبل أن ينال من العديد منهم أثناء لحظاته الأخيرة، ثم يسقط John ويجده ابنه وزوجته مقتولاً ويقوما بدفنه.

وتقوم “روكستار ” بمنحنا ختاماً أفضل من ذلك بعد!، حيث تمنح اللاعبين فرصة الانتقام من عميل مكتب التحقيقات “Ross” من خلال ابن “John” بعد ثلاثة سنواتٍ من مقتله، ويتمكن اللاعبون من اللحاق بالعميل وتنفيذ انتقامهم الدموي والذي يجعلها النهاية العنيفة الأقصى في تاريخ ألعاب الفيديو. وهناك إشاعة تفيد أن اللاعبون على موعد مع ريميك للعبة Red Dead Redemption وريماستر للعبة RDR 2، يذكر أن مبيعات سلسلة Red Dead Redemption بلغت 52 مليون – و60% منها للجزء الثاني

في الختام … نهاياتٌ كارثية كانت أو غير مرضية أو اخرى مرضية ليس هناك شكٌّ أننا لن ننسى بعضها ما حيينا، أيٌّ من هذه النهايات أثار إعجابك أو استيائك وهل كنتم تتوقعون نهاياتٍ مختلفة، وهل من الممكن أن يكون هناك ختامٌ أو تفاصيلٌ نهائية أفضل من التي قدمتها الاستوديوهات تخطر في أذهانكم، وكذلك إن شاهدتم نهاياتٍ مثيرة فريدة لألعابٍ أخرى لم نذكرها في مقال اليوم، شاركونا إياها وشاركونا آرائكم وتعليقاتكم.

الوسوم
اظهر المزيد

أيمن اليغشي

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.
إغلاق