ايش هي فائدة يد التحكم؟ ايش فايدة لوحة المفاتيح و الماوس؟ ابش فايدة شاشات اللمس؟ كل هذه وسائل هدفها نقل ايش يدور في بالك عشان تدخله لجهاز الكمبيوتر أو جهاز الألعاب، و الهدف من تصميمها هو التأكد بأن “عملية ادخال” الأوامر يكون بأقل مجهود ذهني ممكن. و لكن كيف يمكن تسهيل هذه التقنيات و الأدوات عشان يصير إدخال الأوامر أسهل؟ في عدة عوامل تساعد عقل الانسان في هذه العمليات وهذا حتكلم عنه في هذا المقال، و بعده حتكلم عن كيف تفتقر شاشات اللمس للكثير من هذه الخواص و كيف أنها خطوة للوراء في ضوء هذه العوامل “الإدخالية”، يعني حشرح ليش شاشات اللمس “خايسة”.
نزل في هذا الجيل الكثير من الألعاب اللي أعجبتنا، وبرضو ألعاب كثير أحبطتنا. ولكن من الأحداث المميزة في هذا الجيل -على الأقل بالنسبة لي- نزول أكثر من ثلاثية، وكل منها كان في مستوى ممتاز.
ملاحظة: عشان ما ندخل في متاهات، حسبت الأجزاء بالأرقام فقط “الجزء الأول،الثاني، والثالث” واستبعاد الأجزاء الثانية اللي ما معها رقم. وقبل لا تسألون عن أساسنز كريد، استبعدتها برضو لأن نهاية السنة هذي بينزل لها جزء رابع.
بنناقش في هذي المقالة أبرز الثلاثيات اللي نزلت في هذا الجيل، وبنختار أفضل ثلاثية من الثلاثه الموجودين في هذا الموضوع، وحتى أنت ياقارئنا العزيز بامكانك تثري النقاش باختيارك وشرح أسبابه. فيه بعض السلسلات من الألعاب اللي نزلت لها أجزاء جانبية بنتركها وناخذ الأجزاء الأساسية منها فقط. نبدأ المقالة بالجزء الأول من ثلاثية افتتحت الجيل هذا خير افتتاح:
نناقش في الحلقة: الأب الروحي الألعاب الرعب شينجي ميكامي يعلن عن لعبته الجديدة The Evil within لكن هل بترجع لأصول الرعب؟ مقابلة مع محمد طاهر اللي يعمل على إطلاق البومه الجديد مع مجموعة عريقة من ملحنين الموسيقى لأشهر الألعاب، نينتندو تعلن عن مجموعة كبيرة من أجزاء جديدة لألعاب شهيرة بس وش الجديد؟ الإعلان عن فيفا 14 و مشهور مبسوط، رجل يهرب من السجن في صندوق مقتدياً بسولد سنيك! كل هذا و أكثر في حلقة اليوم!!
دليل الحلقة: يوضح وقت بداية كل فقرة
00:04:25 – مقابة محمد طاهر عن ألبومه وانتاج الموسيقى بشكل عام
00:36:40 – فقرة “وش كنت تلعب”
01:07:45 – موضوع نقاش: وش موقفك من الجهاز اللي يتطلّب تكون أونلاين عشان تلعب؟
01:22:00 – فقرة “ما يطلبه اللاعبون”
01:48:30 – نقاش لأهم أخبار الأسبوع
صدرت الاضافة على PlayStation 3 و Xbox 360 و أجهزة الـPC بتاريخ 16-04-2013
النسخة المستخدمة في التقييم: PC
أعجبني
بطل القصة يتكلّم! اذا لعبت قصة Dishonored الأصلية بتتذكّر كيف ان البطل كان ما يتكلم أبداً، وهو أحد الأشياء اللي ما كانت تعجبني شخصياً لأني احس لاني ألعب بواحد ماله شخصية.
ثلاث مراحل كبيرة نسبياً ومليانه أشياء تدوّر عنها، مع وجود أكثر من طريقه لانهاء المهمّات.
قدرة جديده تمكّنك من انك تستدعي احد “الحشّاشين” اللي في عصابتك عشان يشاركك في القتال، أو تخليه يحاربهم لحاله ويبعدهم عنك لفترة قصيرة.
تعديلات حلوه على القدرات الموجودة سابقاً. قدرة التنقّل بسرعه (Blink) صارت توقّف الوقت اذا استخدمتها وانت واقف (ما تتحرك) أو و انت في الهوا، وهالشي خلاها تصير أمتع بكثير. وقدرة النظر الخارق (Void Gaze) تم تعديلها بحيث تكشف لك أماكن الاشياء اللي تجمّعها في المرحلة، لأن اداة “القلب” اللي كانت تسوي هالشي في اللعبة الأصلية ما عاد هي موجودة. أريح!
أدوات جديدة تستخدمها في الاغتيال مثل الالغام الكهربائية وقنبلة دخان تعمي الاعداء اللي في محيطها. اضافوا لي متعة أكبر وخيارات أكثر كل ما احتجت أخطط لاغتيال شخصين أو أكثر. وسلاح الأسهم تم تعديله بحيث تنطلق الأسهم من جهاز في يد البطل، مو من سلاح مخصّص لهالشي، صارت أرهب!
من يوم ما تم الاعلان عن لعبة The Last of Us والناس تشير للشبه الكبير اللي بينها وبين انتشارتد، خاصة انها من نفس المطوّر، حتى ان فيه ناس قالوا ان بطل The Last of Us هو نسخه من “دريك” بطل انتشارتد، بس أنه كبير وعنده دقن.
ثم شفنا العرض اللي طلعوا فيه الزومبيز (أو “الانفكتد” حسب تسمية اللعبة)، وتغيّر وصف اللعبة الى “زي انتشارتد بس فيها زومبيز”. ما ألومهم صراحة، لأني شخصياً ما تحمّست للعبة وحسّيت انها مختلفة تماماً الى ما جربتها بنفسي في معرض Comic Con هالشهر في دبي. قبلها مدري ليش مخي كان يرفض يشوفها كلعبه بفكرة تختلف كلياً عن انتشارتد.
الديمو اللي جربته كنت العب بالبطل “جول” ومعه البنت الصغيرة “إيلي” ووحده اسمها “تس” (هو المفروض ينكتب “تيس” بس مابي أشتّتك). أغلب وقتي كان استكشاف مباني مهجورة، وبالطريق جاني كم زومبي تفاهمت معهم. على فكرة، الزومبي هنا اسمهم “انفكتد”، فخلنا نستخدم هالاسم من الآن في هالموضوع.
أول شي الديمو شال كل الآمال اللي كانت عندي في ان اللعبة تكون نوعاً ما عالم مفتوح. ما كنت أتوقع شي زي DayZ أو جراند ثيفت أوتو مثلاً، بس شي بالنص، زي Dishonored يمكن. اللي لقيته هو شي أقرب الى تومب رايدر، فمع ان الطريق خطّي (لازم تروح من نقطة الى نقطة)، الا ان عندك مساحة كبيرة نسبياً بطريقك تستكشفها وتدوّر اغراض تفيدك فيها. ومن هنا بدت تتّضح لي عدة عناصر تميّزها عن لعبة انتشارتد – اللعبة اللي تتشبّه فيها دائماً!
نزلت عدة ألعاب عربية سابقاً على أجهزة الجوال، أغلبها للأسف شغل ترقيع ومجرّد “عبث” بأدوات يلعب فيها أحد المطوّرين عشان يتعلّم برمجة الألعاب بدون ما يهتم بالجودة. تبدأ مع الوقت كل ما حمّلت لعبة عربية تفكّر هل هي بتشتغل زين أصلاً ولا لا، قبل ما تفكّر هل هي ممتعة ولا لا.
لكن أمس نزلت لعبة استثنائية على الاندرويد اسمها “اللقاء”، من انتاج وتطوير عبدالله كونش وأحمد الحداد ومعن أشقر.
صدرت اللعبة على PlayStation 3 و PlayStation Vita بتاريخ 09-04-2013
النسخة المستخدمة في التقييم: PlayStation Vita
أعجبني
الدمج بين اسلوب “المناقز” واللعب القتالي بحيث ان اللاعب يستخدم بعض الحركات القتالية للوصول الى اماكن او اسطح ما يقدر يوصل لها بمجرد انه فقط ينقز لها.
تصميم الشخصيات والحوارات في ما بينها بأسلوب فكاهي ومرح.
وجود الغاز ومهام جانبية متنوعة، بالاضافة الى امكانية الرجوع الى المراحل السابقة لاكتشاف الاماكن السرية واللي تتطلب قدرات يكتسبها اللاعب اثناء سير القصة.
الموسيقى التصويرية اعطت جو ممتع للعبة عن طريق استخدام الالحان المكسيكية وبشكل يتماشى مع إيقاع اللعبة.
خاصية رفع ملف التخزين واللي يمكن اللاعب من تكملة اللعب على اي من الجهازين ال PS3 و PS Vita ومن دون الحاجة الى شراء نسخة ثانية!
نناقش في الحلقة: توقعات الشباب بطرد موظف مايكروسوفت اللي جاب العيد تتحقق! هل شركة EA انظلمت بحوزها على لقب أسوأ شركة في أمريكا؟ الكنكت الجديد يراقب عيونك!؟ تفاصيل لعبة باتمان الجديدة و نسخة خاصة لأجهزة المحمول، فيصل يشاركنا تجربته في لعبة Guacamelee، ومواضيع كثير غيرها في حلقة اليوم!!
دليل الحلقة: يوضح وقت بداية كل فقرة
00:02:20 – وش جديدنا
00:04:25 – فقرة “وش كنت تلعب”
00:17:45 – فقرة “ما يطلبه اللاعبون”
01:33:10 – نقاش وتحليل لأهم اخبار الاسبوع